منتديات ورود الأسلام
الواجب 828368152
منتديات ورود الأسلام
الواجب 828368152
منتديات ورود الأسلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات ورود الأسلام

أقلام لا تتوقف عن الأبداع
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الواجب

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
BLACK@HEART

نائب المدير العام


نائب المدير العام
BLACK@HEART


الدولة : سوري
الجنس : ذكر
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 1630
نقاط العضو : 5763
تاريخ الميلاد : 22/10/1995
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
العمر : 28
العمل/الترفيه رئيس جمهورية
المزاج المزاج : طنش تعش تنتعش
الأوسمة

الواجب 795311824



المهنة
عارضة الطاقة:
الواجب Left_bar_bleue0/0الواجب Empty_bar_bleue  (0/0)

الواجب Empty
مُساهمةموضوع: الواجب   الواجب Emptyالإثنين أغسطس 08, 2011 6:11 am





الواجب


تقديم:
يتنزل مفهوم الواجب من الفلسفة الأخلاقية منزلة القطب من
الرحى، فهو أحد المقولات
الأساس التي انبنى عليها التفكير الفلسفي في الشق الأخلاقي إلى جانب أخرى من قيبل: السعادة و الحرية، و اللتان تتداخلان بدورهما مع الواجب، لتشكلا في نهاية المطاف نسقا منتظما، تتداخل معاني كل مفهوم في الآخر، بل قد لا يستقيم مفهوم دون الآخر، و لا تكتمل الصورة الدلالية
لواحد إلا بالرجوع إليهما معا.
غير أن الناظر المتمعن في مفهوم الواجب لواجد هو نفسه
يتراوح ما بين عدة مقاربات و
تصورات راجعة هي إلى اختلاف زوايا نظر كل فيلسوف، و محلل نفسي، و عالم اجتماع، و اختلاف زوايا النظر ينصرف هو الآخر غلأى مجمل المفاهيم التي تشكل حجر الزاوية لكل مجال على حدة، ثم عائد كذلك إلى اختلاف
المقدمات المُتأسس عليها منهج التحليل، ورغم ما يمكن أي يسجل
حولها من اختلاف فهو لا يعني تعارض الأطروحات و
إنما تحيك في ثوب واحد و هو مقاربة مفهوم الواجب الأخلاقي
باعتباره مفهوما إنسانيا محضا، فتجد الفيسلوف ينظر فيه من جهة معناه التجريدي و التأسيسي، و عالم النفي من جهى تأثيره في الفرد و وجدانه، و عالم الاجتماع من جهة تأثير المجتمع في تمثل الواجب و تطبيقه. و لما كانت الحال هي كذلك، وجب النظر و الوقوف للحديث عن الواجب الأخلاقي كمفهوم فلسفي محض.
المحور الأول: الواجب و الإكراه
تمهيد:
لئن كان للإنسان الحرية التامة في ممارسة حقوقه، فإن
الأمر يختلف أشد الاختلاف
حينما يتعلق الأمر بالواجب حيث يضيق مجال الحرية والاختيار ويصبح الإكراه الميسم الأساس، سواء مورس بشكل ذاتي (=الضمير) أو خارجي(= القانون، المجتمع). إذ الراجح أن يكون الواجب على شكل إلزام يفترض القيام به أو الإحجام عنه حتى وإن تعارض مع مصلحة الفرد ونوازعه الخاصة.
يتضح من ذلك أن الواجب لا يكاد ينفصل عن الإكراه. بل إن
العلاقة بينهما علاقة تضايف
إن لم نقل تماه،لكن ألا يمكن أن يصدر الواجب عن محض اختيار خالص
إرادة حرة بعيدا عن الإجبار والإلزام؟
موقف كانط.
عالج كانط مسألة الواجب بشكل عام في كتبه ومقالاته
الأخلاقية معالجة دقيقة كان الهدف
منها التأسيس الفعلي والكوني لمفهوم الفعل الأخلاقي من حيث هو ضرورة عقلية نابعة من ذات إنسانية تتمتع بنوع من الحرية والاستقلال الذاتي معنى ذلك أن كل عاقل لا بد أن يقتنع ويقبل بالفعل الأخلاقي على شكل واجب ـ حتى وإن تعارض مع ميولاته الذاتية ـ مادامت الغاية هي تحقيق أكبر حرية إنسانية طبقا للقوانين ،بحيث يمكن لحرية كل واحد أن تتعايش مع حرية الآخرين. هذه المقولة تستمد قوتها من كون احترام القانون الأخلاقي الذي يحكم الجميع ضرورة لا محيد عنها حتى يتمكن الشخص من التعايش مع الجميع تحت مظلة المساواة أمام القانون. والمرجع الأساس الذي يجب أن ينطلق منه الجميع
ـ حسب كانط ـ هو العقل لأنه كوني بالنسبة للجميع. والحكم
الأخلاقي إذ يصدر عن الإرادة الخيرة الحرة ـ التي مصدرها العقل هي
الأخرى ـ فهو أيضا يمكن توصيفه بالكوني. الإرادة تلك
يجب أن تكون غاية في ذاتها تفترض أن يكون الواجب
الأخلاقي هو الآخر خال من كل غاية منفعية وبالتالي غاية في ذاته.
بهذه الوصفة يمكن أن يكون الإكراه الذي يفرضه العقل على
الشخص نابعا من حرية ذاتية
مبنية على الاقتناع، بحيث يكون الإلزام داخليا وذاتيا قائم النية
الحسنة والخالصة.
الإكراه بهذا المعنى يصبح فعلا من أفعل الإرادة. إنه
إكراه حريتخذ صفة الآمر
القطعي المطلق والخال من الغائية. بمعنى انه يتميز عن الأمر الأخلاقي الشرطي الذي تعبر عنه عبارة "افعل كذا لتنال كذا"(مثل : لا تسرق
كي لا تدخل السجن) الذي لا يصنفه كانط في خانة الأفعال
الأخلاقية لما فيه من مساومة وابتذال يسلبان الفعل
الأخلاقي غايته النبيلة. كما أن الأوامر الأخلاقية
غير مشروطة بأية نتائج أو ميول، بل لها بداهة مباشرة، لدرجة أن الإرادة تعرف أن عليها أن تخضع لهذه الأوامروهذه الأوامر ذات صبغة كونية شمولية هي التي تؤسس لمعنى الواجب عند كانط وفق القواعد التالية:
1. تصرف بحيث تجعل من قاعدة فعلك قانونا لنفسك ولسائر
الناس.
2. تصرف دائما وفق الطريقة التي تجعلك تعتبر الإنسانية،
في شخصك وفي غيرك، غاية مطلقة لا وسيلة بأي حال من الأحوال.
3. تصرف معتبرا إرادتك مشرعا لتشريع كوني.

اهتجس كانط بهاجس الكونية وهو يبني فلسفته النقدية بشكل
عام. لذلك وضع قوانينا تتسع رقعتها لتشمل
الإنسان كمفهوم، أي الإنسان في صيغته المطلقة، مركزا
على العقل والإرادة لطابعهما الكوني والمشترك. فالعقل العملي إلى جانب الإرادة هما المشرعين لمفهوم الواجب، الذي هو إكراه، من حيث هو فعل خاضع للعقل، وللحرية، لأن مصدره الإرادة فهل يمكن تصور إرادة بدون حرية؟ أليس في هذه الحرية ما يجعل إتيان الفعل الأخلاق نابع من رغبة الإنسان في أن ينال استحسان الآخرين (المجتمع)؟
موقف دوركهايم.
الجواب على هذا الإشكال يجد مقدماته النظرية عند عالم
الاجتماع الفرنسي إميل
دوركهايم حيث يرى، هو، أنه بالإضافة إلى الطابع الإلزامي الذي يسم الواجب، ثمة رغبة و ميل نحو انجاز الفعل الأخلاقي الخير. الواجب بهذا المعنى محط رغبةما دام الإنسان خير بطبعه كما يقول روسو، وليس فقط محض إلزام كما يرى كانط. إننا نشعر بنوع من اللذة لا مثيل لها عند ممارستنا للواجب، بسبب أنه واجب.
لم يعد الواجب مع دوركهايم مجرد معطى متعالي خالص وإنما
هو مرتبط بتجربة الذات في
علاقتها بالأخر. التجربة تلك تبين أن المجتمع يرفض نظامه الأخلاقي فرضا مما يجعلنا نتساءل عن قيمة الإرادة الصانعة للفعل الأخلاقي في ظل مجتمع يفتقر إلى الحرية. في خضم هذا التضارب يرى دوركهايم أنه ليس هناك
"فعل أخلاقي خالص تم القيام به على أنه واجب، بل
يكون من الضروري دوما أن يظهر هذا
الفعل على أنه جيد ومستحسن بشكل ما. وعلى العكس من ذلك يبدو أنه لا توجد موضوعات مرغوب فيها بشكل خالص، لأنها تتطلب دوما قدرا من المجهود الشخصي.

¨ المحور الثاني: الوعي الأخلاقي
تمهيد:
تتمفصل كل النصوص التي سنأتي على تحليل مواقف أصحابها في
إشكالية أساس لنا ان
نصوغهاكالآتي: ماهي العلاقة الممكن إيجادها بين كل من الواجب والوعي الأخلاقي؟ فمنهم النازع إلى التأكيد على ان الترابط والتلازم ميسم العلاقة بين الواجب والوعي الأخلاقي فلا ينفك الواحد منهم يتأسس على الآخر التأسيس، وذلك موقف الفيلسوف إريك فايل، ومنهم الذي حذا بموقفه حذو الرافض المنتقد لاطرواحات الفلاسفة السابقين عليه والمؤكدين على تاثير المحيط الخارجي في أخلاق الواحد منا، ليثبت هو أحقية القاعدة كمبدأ مؤسس للأخلاق هو ذا موقف الفيلسوف فرونسو برنطانو،وهذا مفكر إسلامي آخر يرى في العقل المرشد والمدل في كل فعل أخلاقي، فلا مناصة للإنسان حتى يتسنى له العيش ضمن جماعة يطبعها التماسك والوحدة غير الإقتداء بالعقل، من هنا يكون الاكتساب خاصية الخلق.تتعدد المواقف وتختلف فمن خارج الفلسفة يدلو أحد المحللين النفسيين بدلوه في مجال ظل منذ زمن غير يسير حكر التفكير الفلسفي، ليثبت هو على أن النفس الإنسانية في ثلاثيتها(الأنا le moi،الأنا
الأعلى le sur-moi،الهو
le ça تتضمن كل محدد أخلاقي وهو الدور المنوط بالأنا الأعلى،
بخلاف هذه المواقف يقدم لنا هاينز
كينتشتاينر تصورا آخر يجد قاعدته المركزية ولبنته الأساس
في الوعي التاريخي، إذ يقدم لنا هو المنحى التاريخي الذي قطعته الأخلاق، ويمكن تقسيمه إلى شقين كبيرين، الأول هو قبل نشوء الفرد الحر المستقل وفيها كان الوعي الأخلاقي مرتبط أشد الإرتباط بالأطر الخارجية،
أما الشق الثاني فهو المتعلق ببزوغ الفرد المستقل والحر.إذا
كان ذلك كذلك فمع روسو سيتم إرجاع الوعي الاخلاقي إلى ما هو فطري، إذ
الفرد ينزع بطريقة هي أقرب إلى الغريزة منها إلى
شيء آخر نحو الخير ويتجه.
ربما، وعلى الضد من كل هذه المواقف التي يقدمها لنا
الفكر الفلسفي يرسم لنا الموقف
النتشوي معالم الوعي الأخلاقي في أصله الأول، حيث للوعي الأخلاقي صلة ربط مع العنف الممارس على المدين.
موقف إريك فايل.
ينحو صاحب النص إلى التقريرمفاده ان الأخلاق بما هي مجال
يضم بين ثناياها مفهوم الواجب
le devoir فهي تلازم العقل تلازما جدليا فلا فرقة بينهم
ولا خصام.فكل أمر نابع من العقل
هو بالضرورة أخلاقي إذ أن كل انحياز إلى العقل­يقول
فايل­ينتج عنه التأسيس الحقيقي والحق للمبدأالأخلاقي.
وتاكيد فايل لأطروحته ­تلازم العقل والأخلاق­جاء انطلاقا
من عرضه لمجموعة منطلقات وإواليات:
٭تعارض العقل والنزوة.
٭لابد لما هو خاص ان ينفتح على أفق ما هو
كوني وشمولي.
٭الذات بما هي ذات إنسانية وجب عليها
الإنضواء تحت لواء ما هو كوني.
٭نفي صفة الموضوع على الإنسان أو قابلية
توسيله.
٭الإقرار بعاقلية الكائن الإنساني.
٭حرية التصرف الأخلاقي.
٭ملازمة الحرية للعقل.
من خلال هذه المنطلقات التي عضها علينا فايل يخلص إلى
نتيجة وهي أن الإنسان في تغليبه
لميسم العقل من جهة اولى، وفي انفلاته من بوثقةة ما هو خاص من جهة ثانية، وفي كونه كائن حر ذو اختيار من جهة ثالثة، متى انحاز إلى العقل فإن المبدأ الاخلاقي يكون قد تم تأسيسه بالفعل.

تجاوز فرنتس برونتانو لموقف الفلاسفة السابقين هو تجاوز
الرأي القائل بأن الأخلاق تجد
قاعدتها الأساس في الإلزامات الصادرة عن إرادة خارجية ليعةضها بمقولة القاعدة، ضاربا لذلك مثال العلاقة المنطقية الموجودة بين المقدمات والنتائج .، إذ هي علاقة تفرضها القاعدة.
موقف سيغموند فرويد
محاولة فرويد في هذا النص تكمن في الإجابة عن الإشكال
الآتي: ما العلاقة الممكنة بين
الضمير الأخلاقي والسلطة الخارجية من عادات وأعراف وتقاليد وسلطة
الأب؟
إجابة فرويد عن الإشكال لن يخرج عن الخطاطة العامة التي
يرسمها للجهاز النفسي عامةة حيث يقسم الأخير
إلى ثلاث هيئات: الأنا، والأنا الأعلى،والهو؛ يمثل
الأنا الأعلى مجمل العادات والتقاليد والسلطالخارجية التي يستبطنها الفرد إذ تصبح هي العامل الأول والأخير في الحكم على الأشياء، أما الأنا فدوره كامن في إيجاد نقطة الإتزان بين الأنا الأعلى والهو، حيث أن الأخير يحمل بين طياته كل ما يتمثله الفرد من غرائز والأخص بالذكر هنا غريزة الجنس.من هذا المنطلق يكون الحديث عن الضمير الأخلاقي متوقف عن الانا الأعلى كسلطة خارجية بها نقيم الأشياء.
إذن الأخلاق بالنسبة التحليل النفسي لم تعد معلقة في
سماء الحرية التي يدعي الفرد
امتلاكها بقدر ما أن الأخلاق أصبحت جزء من كل(العالم الخارجي).

¨ المحور الثالث: الواجب و المجتمع
تمهيد:
إن العلاقة التي يمكن افتراض تحديدها بين النظام
الأخلاقي و المجتمع من جهة أولى، و
الوعي الفردي من جهة ثانية، كممارسة تتحدد وفق نمط معين من التوجيهات،
بما هي أفعال تنطرح في قالب من النهج العملي، لهي بحقﱟ علاقة تتسم
بالتفاوت و التباين و الاختلاف، و ليس يستغرب من أحد إن وجد الأنظار عند الذين تحدثوا في الواجب الأخلاقي من جهة تأسيسه و تنميته، إذ نزع
بعضهم إلى أنه مؤسس على عقيدة المجتمع الذي يبث عبر
مؤسساته أنماطا معينة من السلوكات الأخلاقية بما فيها
الواجب، فإن تفسيرات أخرى تطمئن إلى القول بضرورة
الانعتاق من السلطة الأخلاقية للمجتمع، و تجاوزها و بناء الوعي الأخلاقي على الإرادة الفردية. بيد أن الواجب الأخلاقي فردي محض. و من ثمة جاز لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
· كيف يتدخل المجتمع في بناء الوعي بالواجب الأخلاقي؟
· ما هي مختلف تمثلات الواجب الأخلاقي؟
· هل الواجب الأخلاقييتأسس على معطى فردي؟
· هل يجب أن يخضع الإنسان لكل ما تمليه عليه الجماعة (المجتمع)؟
· و في إشكالية جامعة مانعة نتساءل:
· هل الواجب الأخلاقي يحكمه ضمير الفرد أم ضمير المجتمع؟
موقف دوركايم.
لعل الباحث في مجال السوسيولوجيا و الداراسات التي تعنى
بكشف البنى المتحكمة في المتجتمع لسيجد
بأن دوركايم واحد من اولئك الذين اغنوا مجال علم
الاجتماع بمباحث غزيرة. و من أهمها على الإطلاق دراسته للتربية الأخلاقية و الكيفية التي يعمل بها المجتمع في بناء الوعي الأخلاقي بين الأفراد، فأسس لما يسمى بمفهوم التنشئة الاجتماعية.
إن المجتمع يشكل سلطة معنوية تتحكم في وجدان الأفراد، و
يكون نظرتهم لمختلف أنماط
السلوك داخله، و من ثمة فالمجتمع يمارس نوعا من القهر و الجبر على الأفراد إذ هو الذي يرسم لهم معالم الامتثال للواجب الأخلاقي و النظم الأخلاقية عموما، و لما كانت الحال كذلك لأن الأفراد يُسلب منهم الوعي بالفعل الأخلاقي، لأنه لم يكن نابعا من إرادة حرة و واعية و انما عن ضمير
و وعي جمعيين هما المتحكمان في سلوكيات الأفراد. و
بالتالي فالمجتمع سلطة إلزامية "و التي يجب أن
نخضع لها لأنها تحكمنا و تربطنا بغايات تتجاوزنا".
و من ثمة فالمجتمع يتعالى على الإرادات الفردية، و يفرض
السلوكيات التي يجب أن يكون بما
فيها السلوكيات الأخلاقية لأن المجتمع "قوة أخلاقية كبيرة".فيحقق
الأفراد غاية المجتمع لا غاية ذواتهم و الانصات لصوته الآمر لأن "تلك
المشاعر التي تملي علينا سلوكنا بلهجة آمرة صارمة و ضميرنا الأخلاقي
لم ينتج إلا عن المجتمع و لايعبر إلا عنه".
خاتمة
انطلاقا مما سبق التطرق إليه من مواقف نجد أن الواجب
الأخلاقي مفهوم يترواح بين عدة
أنظار و مواقف متابينة لا تتعارض و أكثر مما تكون صورة بانورامية حوله، فمنهم من جعل رحج أن الواجب إرادة حرة و مطلقة في مقابل رأي معاكس اديرى التقيض، و طرح آخر يجعل من الواجب الأخلاقي رهين سلطة من السلط قد تكون نفسية أو دينية أو غير ذلك، و نظر آخر يجعل من الواجب الأخلاقي لحظة من لحظات القهر الذي يمارسه المجتمع على الأفراد، أو فضاء يستشرف الواجب الكوني المنفتح كما برغسون.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@LaMa@

مشـــــــرفة عامـــــــة


مشـــــــرفة عامـــــــة
@LaMa@


الدولة : سوري
الجنس : انثى
الابراج : الاسد
الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 1562
نقاط العضو : 3759
تاريخ الميلاد : 27/07/1996
تاريخ التسجيل : 04/08/2011
العمر : 27
الموقع الموقع : في منتديات ورود الاسلام
العمل/الترفيه دراسة
المزاج المزاج : دائمآ ممتاااااااااااااااااازة
الأوسمة الواجب Eshraf10


الواجب 11



الواجب Empty
مُساهمةموضوع: رد: الواجب   الواجب Emptyالجمعة سبتمبر 23, 2011 10:01 am

شكرآ

جزاك الله خيرآ

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BLACK@HEART

نائب المدير العام


نائب المدير العام
BLACK@HEART


الدولة : سوري
الجنس : ذكر
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 1630
نقاط العضو : 5763
تاريخ الميلاد : 22/10/1995
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
العمر : 28
العمل/الترفيه رئيس جمهورية
المزاج المزاج : طنش تعش تنتعش
الأوسمة

الواجب 795311824



المهنة
عارضة الطاقة:
الواجب Left_bar_bleue0/0الواجب Empty_bar_bleue  (0/0)

الواجب Empty
مُساهمةموضوع: رد: الواجب   الواجب Emptyالإثنين أكتوبر 03, 2011 12:35 pm

بكل سرور تقبلت المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الواجب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ورود الأسلام :: القســــــــــــــــــ العلمي والتاريخي ـــــــــــــــــــم :: مقهى الفلسفة-
انتقل الى: